مقال

متى ينبغي مراجعة طبيب متخصص في علاج الألم؟

طبيب يناقش ألم أسفل الظهر مع مريض ومتى ينبغي زيارة متخصص في علاج الألم.

الألم من أهم إشارات الإنذار في الجسم. وقد يكون مؤقتًا ويتحسن بالراحة أو التمدد أو الأدوية أو مع مرور الوقت. لكنه قد يستمر أحيانًا أو يصبح مربكًا ومزعجًا إلى درجة تؤثر في حياتك اليومية وعملك ونومك ومزاجك وحركتك.

عندها يمكن أن تساعدك زيارة طبيب متخصص في علاج الألم على معرفة سبب الألم والخيارات العلاجية المتاحة.

طبيب علاج الألم متخصص في تقييم أنواع مختلفة من الألم وتشخيصها وعلاجها، بما فيها الألم الحاد والمزمن، وآلام الأعصاب والعمود الفقري والمفاصل، والألم المرتبط بالسرطان، والألم الذي يستمر بعد الجراحة.

قد يجمع الطبيب بين التقييم الطبي ومراجعة الصور والفحوص، والأدوية، والتأهيل البدني، والحقن، وإحصار الأعصاب، وإجراءات علاجية تداخلية أخرى بحسب حالة المريض.

إذا كنت في بروكلين أو ستاتن آيلاند أو جيرسي سيتي أو إديسون أو المناطق المجاورة في نيويورك ونيوجيرسي، فقد يساعدك معرفة الوقت المناسب لزيارة متخصص في علاج الألم على اتخاذ خطوة مهمة نحو الرعاية الملائمة.

الهدف ليس تخفيف الألم فحسب، بل تحسين القدرة على أداء الأنشطة واستعادة الحركة والعودة إلى حياة يومية أكثر راحة.

 

ماذا يفعل طبيب علاج الألم؟

لا يكتفي طبيب علاج الألم بملاحظة العرض، بل يسعى إلى تحديد مصدره. فقد ينشأ الألم من العمود الفقري أو المفاصل أو العضلات أو الأربطة أو الأعصاب أو الأقراص بين الفقرات، أو من التهاب المفاصل أو إصابة أو التهاب أو جراحة سابقة أو حالة طبية أخرى.

 

أثناء التقييم، قد يسألك الطبيب عن:

  • موضع الألم
  • مدة استمرار الألم
  • ما يزيد الألم أو يخففه
  • ما إذا كان يمتد إلى الذراعين أو الساقين أو الكتفين أو الوركين أو القدمين
  • تأثيره في النوم والعمل والمشي والجلوس والوقوف والأنشطة اليومية
  • العلاجات والأدوية والعمليات السابقة ونتائج التصوير

 

قد يراجع طبيب علاج الألم صور الأشعة السينية أو الرنين المغناطيسي أو التصوير المقطعي أو اختبارات الأعصاب أو التحاليل أو السجلات الطبية السابقة. والخطوة الأولى هي فهم البنية أو الحالة التي تولّد الألم.

بعد ذلك يمكنه اقتراح خطة قد تشمل التأهيل وتعديلات نمط الحياة ومراجعة الأدوية والحقن وإحصار الأعصاب أو إجراءات طفيفة التوغل. وعند الحاجة، ينسق أطباء الألم الرعاية مع أطباء الرعاية الأولية والجراحين وأطباء الأعصاب واختصاصيي العلاج الطبيعي وغيرهم.

 

١- استمرار الألم أكثر مما هو متوقع

تتحسن أوجاع بسيطة كثيرة خلال أيام أو أسابيع. أما إذا استمر الألم أكثر من المتوقع، أو عاد مرارًا، أو لم يستجب للرعاية المنزلية الأساسية، فقد حان وقت استشارة طبيب متخصص في علاج الألم.

الألم المزمن شائع. ووفقًا لبيانات مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها لعام 2023، عانى 24.3٪ من البالغين في الولايات المتحدة ألمًا مزمنًا، وعانى 8.5٪ ألمًا مزمنًا شديد التأثير، أي ألمًا حدّ بصورة كبيرة من أنشطتهم اليومية.

لا ينبغي تجاهل الألم المستمر لأسابيع أو أشهر، خاصة إذا قيّد الحركة أو النوم أو العمل أو جودة الحياة.

يمكن للطبيب تحديد ما إذا كان مصدر الألم عصبًا أو مفصلًا أو قرصًا بين الفقرات أو عضلة أو بنية أخرى.

 

٢- تأثير الألم في الحياة اليومية

لا داعي لانتظار وصول الألم إلى درجة لا تُحتمل قبل طلب المساعدة. فإذا أصبح المشي أو الجلوس أو الوقوف أو القيادة أو العمل أو النوم أو ممارسة الرياضة أو رعاية الأسرة أو الاستمتاع بالأنشطة المعتادة صعبًا بسبب الألم، فذلك سبب قوي لطلب التقييم الطبي.

قد يغيّر الألم طريقة حركتك تدريجيًا. فقد تتجنب السلالم بسبب ألم الركبة، أو تغيّر طريقة جلوسك بسبب ألم الظهر، أو يضطرب نومك بسبب ألم الرقبة أو الكتف. ومع الوقت قد تزيد هذه التغييرات العبء على أجزاء أخرى من الجسم.

يستطيع طبيب علاج الألم تقييم تأثير الألم في أدائك اليومي ووضع خطة تهدف إلى تحسين الحركة والراحة والقدرة على ممارسة الأنشطة.

 

٣- امتداد الألم إلى الذراع أو الساق

قد يشير الألم الممتد إلى تأثر أحد الأعصاب. فالألم الذي يبدأ أسفل الظهر ويمتد إلى الألية أو الفخذ أو الربلة أو القدم قد يرتبط بعرق النسا أو تهيّج عصب. كما أن ألم الرقبة الممتد إلى الكتف أو الذراع أو اليد أو الأصابع قد يرتبط بمشكلة في العمود الفقري العنقي.

اطلب تقييمًا طبيًا إذا صاحب الألم خدر أو تنميل أو ضعف أو إحساس بالحرقان.

تشير مايو كلينك إلى ضرورة تقييم ألم الظهر إذا امتد إلى إحدى الساقين أو كلتيهما، أو سبّب ضعفًا أو خدرًا أو تنميلًا، أو لم يتحسن بعد الرعاية المنزلية.

يمكن للطبيب تحديد ما إذا كان الألم مرتبطًا بعصب، وما إذا كانت خيارات مثل العلاج الطبيعي أو الأدوية أو حقن الستيرويد في الحيز فوق الجافية أو إحصار أعصاب محددة مناسبة لحالتك.

 

٤- تكرار ألم الظهر أو الرقبة

ألم الظهر والرقبة من الأسباب الشائعة لزيارة طبيب علاج الألم. وقد يكون سببه إجهادًا عضليًا، لكن الألم المستمر أو المتكرر قد يرتبط بالعمود الفقري أو الأقراص بين الفقرات أو المفاصل الوجيهية أو المفاصل العجزية الحرقفية أو الأعصاب.

 

قد تستفيد من زيارة متخصص إذا كنت تعاني:

  • ألمًا بعد حادث سيارة أو سقوط أو إصابة رياضية أو إصابة عمل
  • ألمًا يزداد عند الانحناء أو رفع الأشياء أو تدوير الجسم
  • ألمًا متكررًا أسفل الظهر
  • ألمًا يزداد عند الجلوس أو الوقوف
  • ألم الرقبة مع تيبّس أو صداع
  • ألمًا يمتد إلى الذراعين أو الساقين

 

قد يكون قرب طبيب علاج الألم مفيدًا لسكان بروكلين وستاتن آيلاند وجيرسي سيتي وإديسون والمناطق المجاورة عندما تتطلب الرعاية زيارات متابعة أو مراجعة صور أو حقنًا أو علاجًا مستمرًا.

 

٥- عدم نجاح العلاجات المحافظة

يبدأ كثير من المرضى بتجربة الرعاية المنزلية، مثل الراحة والتمدد والأدوية المتاحة دون وصفة والحرارة والثلج والتدليك والعلاج اليدوي للعمود الفقري أو العلاج الطبيعي.

قد تنفع هذه الخيارات في بعض الحالات. لكن استمرار الأعراض رغم العلاج المحافظ قد يستدعي تقييم خطوة أخرى.

يمكن لطبيب علاج الألم مراجعة ما جُرّب سابقًا وتحديد ما إذا كانت هناك حاجة إلى نهج مختلف.

بحسب التشخيص، قد تُطرح لبعض المرضى خيارات موجّهة، مثل حقن الستيرويد فوق الجافية، وإحصار الفروع الإنسية للأعصاب، وحقن المفاصل الوجيهية أو العجزية الحرقفية، والاستئصال بالترددات الراديوية، وحقن نقاط الزناد أو المفاصل.

تشمل خيارات العلاج لدى Northeast Medical حقن الستيرويد فوق الجافية، وإحصار الفروع الإنسية، وحقن المفاصل الوجيهية والعجزية الحرقفية، والاستئصال بالترددات الراديوية، وإحصار الأعصاب الركبية، وتحفيز الحبل الشوكي، والبلازما الغنية بالصفائح الدموية، وغيرها من علاجات الألم.

 

٦- الرغبة في تجنب الجراحة أو تأجيلها عندما يكون ذلك مناسبًا

لا تستدعي كل حالة مؤلمة جراحة. وفي بعض الحالات يُحال المريض إلى طبيب علاج الألم قبل التفكير في الجراحة، لمعرفة ما إذا كانت الخيارات غير الجراحية أو طفيفة التوغل قد تخفف الألم وتحسن الأداء.

قد تفيد رعاية الألم أيضًا من لا تناسبهم الجراحة، أو لا يرغبون فيها، أو يحتاجون إلى تشخيص أوضح قبل اتخاذ قرار. وقد تساعد بعض الإجراءات التداخلية على تحديد مصدر الألم بدقة لتوجيه القرارات اللاحقة.

يمكن للطبيب شرح الخيارات الواقعية والنتائج المتوقعة والمخاطر والخطوات التالية بحسب حالتك.

 

٧- استمرار الألم بعد الجراحة

قد يستمر الألم لدى بعض الأشخاص بعد جراحة العمود الفقري أو المفاصل أو غيرها من عمليات العظام. ولا يعني ذلك دائمًا حدوث خطأ. فقد يرتبط الألم بعد الجراحة بنسيج ندبي أو تهيّج عصب أو التهاب أو تغيّر طريقة الحركة أو عودة الأعراض أو مصدر آخر للألم.

إذا استمر الألم بعد فترة تعافٍ معقولة، يمكن لطبيب علاج الألم مراجعة تفاصيل الجراحة والصور والأعراض والعلاجات السابقة.

الهدف هو معرفة مصدر الألم واقتراح خطة قد تشمل التأهيل أو تعديل الأدوية أو الحقن أو إحصار الأعصاب أو خيارات علاجية متقدمة.

 

٨- ألم المفاصل الذي يحدّ من الحركة

قد يجعل ألم الركبة أو الورك أو الكتف أو غيرها من المفاصل الحياة اليومية صعبة. وقد ينشأ من التهاب المفاصل أو إصابة أو التهاب أو فرط استعمال أو ألم عصبي قرب المفصل.

 

فكّر في استشارة طبيب علاج الألم إذا كان ألم المفصل:

  • يدفعك إلى الاعتماد أكثر على مسكنات الألم
  • يصعّب المشي أو صعود السلالم أو الوقوف
  • لا يتحسن بالراحة أو الأدوية
  • يعود بعد علاج سابق
  • يمنعك من ممارسة الرياضة
  • يوقظك ليلًا

 

قد يكون بعض المصابين بألم الركبة مرشحين لحقن المفصل أو إحصار الأعصاب الركبية أو الاستئصال بالترددات الراديوية، وفقًا للتشخيص والتاريخ الطبي.

 

٩- ظهور علامات إنذار تستلزم رعاية عاجلة

بعض الأعراض لا تحتمل انتظار موعد عادي. اطلب رعاية طارئة إذا ظهر ألم الظهر بعد إصابة شديدة، أو ترافق مع حمى، أو تسبب بمشكلات جديدة في التحكم بالمثانة أو الأمعاء.

توصي مايو كلينك أيضًا بالتقييم الطبي إذا كان الألم مستمرًا أو شديدًا، أو امتد أسفل الركبة، أو سبب ضعفًا أو خدرًا، أو ترافق مع فقدان وزن غير مفسر أو تورم أو تغير في لون جلد الظهر.

 

ماذا تتوقع في زيارتك الأولى؟

في الموعد الأول، توقّع نقاشًا مفصلًا حول الأعراض والتاريخ الطبي. أحضر تقارير التصوير السابقة وقائمة الأدوية وتقارير الإجراءات والعمليات الجراحية وسجلات العلاج الطبيعي إن توفرت.

قد يُجري الطبيب فحصًا بدنيًا وعصبيًا وتقييمًا للحركة أو يراجع الصور. وفي بعض الحالات، قد يوصي باختبارات تشخيصية إضافية قبل بدء العلاج.

تشير الجمعية الأمريكية للتخدير الناحي وطب الألم (ASRA) إلى أن الزيارة الأولى تتضمن عادة تاريخًا طبيًا مفصلًا وفحصًا بدنيًا ومراجعة الفحوص السابقة ومناقشة التقييم الأولي وخطة العلاج.

 

ينبغي أن تساعد الزيارة في الإجابة عن ثلاثة أسئلة مهمة:

  1. ما السبب المحتمل للألم؟
  2. ما خيارات العلاج المناسبة؟
  3. ما الخطوة التالية لتحسين القدرة على أداء الأنشطة والراحة؟

 

رعاية الألم محليًا في نيويورك ونيوجيرسي

إذا كنت تبحث عن طبيب متخصص في علاج الألم في بروكلين أو ستاتن آيلاند أو جيرسي سيتي أو إديسون أو المناطق القريبة، فإن اختيار عيادة محلية يسهل الاستمرار في الرعاية. فقد تتطلب متابعة الألم زيارات متعددة ومواعيد لإجراءات ومراجعة الصور وتواصلًا مستمرًا.

تقدم Northeast Medical رعاية الألم في نيويورك ونيوجيرسي، ولديها عيادات في بروكلين وستاتن آيلاند وجيرسي سيتي وإديسون.

سواء كنت تعاني ألم أسفل الظهر أو الرقبة أو عرق النسا أو ألم الركبة أو الأعصاب أو الصداع أو ألمًا بعد الجراحة أو ألمًا مزمنًا لم يتحسن، يستطيع طبيب علاج الألم مساعدتك على الانتقال من الحيرة إلى خطة أوضح.

 

الخلاصة

فكّر في زيارة طبيب علاج الألم إذا استمر الألم أكثر من المتوقع، أو أثر في حياتك اليومية، أو امتد إلى الذراعين أو الساقين، أو استمر بعد الجراحة، أو حدّ من الحركة، أو لم يتحسن مع العلاج المحافظ.

تجربة الألم تختلف من شخص لآخر، والعلاج المناسب يعتمد على السبب. وكلما فهمت مصدر الألم مبكرًا، أصبح اختيار الخطوة التالية أكثر وضوحًا.

إذا كنت في بروكلين أو ستاتن آيلاند أو جيرسي سيتي أو إديسون أو المناطق القريبة في نيويورك ونيوجيرسي، يمكن لفريق Northeast Medical تقييم الأعراض ومناقشة الخيارات الهادفة إلى تحسين الراحة والحركة وجودة الحياة.

احجز موعدًا مع NorthEast Medical للتحدث مع طبيب متخصص في علاج الألم ومعرفة الخطوة التالية نحو تخفيفه.

تعرّف على خدماتنا

المزيد من المدونة

Physician profile